جدة 7-8 جمادى الثانية 1432هـ ( الموافق 10-11 مايو 2011م)
يتشرف المشاركون في اللقاء التشاوري الرابع للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة برفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين, وسمو النائب الثاني – يحفظهم الله - على رعايتهم الكريمة للجمعيات الخيرية بشكل عام والجمعيات الخيرية المعنية بخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص، كما يتشرف المشاركون بتقديم الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز مؤسس مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة على تبني صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز عقد هذا اللقاء الذي أقيم بمدينة جدة برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير/ خالد الفيصل بن عبدالعزيز ــ أمير منطقة مكة المكرمة، وعلى إتاحة الفرصة للجمعيات والجهات المعنية بخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة للالتقاء، وتبادل وجهات النظر والخبرات، وتنسيق الجهود.
كما يشكرون وزارة الشؤون الاجتماعية على موافقتها على إقامة هذا اللقاء والمشاركة الفاعلة فيه، كما يسر المشاركون أن يتقدموا بالشكر لجمعية الأطفال المعوقين التي قامت باستضافة هذا اللقاء والمشاركة في التنظيم والإعداد له.
وفي هذا اللقاء تم التركيز على موضوع واحد وهو "برنامج الوصول الشامل بالمملكة العربية السعودية" والذي قام بتبنيه مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، ويأتي ذلك بناءً على التوصية الثالثة من توصيات اللقاء التشاوري الثالث للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين، وتنفيذاً لتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز ـ رئيس المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية.
التوصيات:
- تفويض المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين بتشكيل فريق عمل لمتابعة تفعيل توصيات اللقاءات التشاورية السابقة.
- تفويض المجلس التنسيقي بمتابعة تطبيق الأنظمة واللوائح الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة مثل: نظام رعاية المعوقين بالمملكة، والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والمشروع الوطني للتوحد ... الخ.
- تفويض المجلس التنسيقي بالتواصل مع الوزارات والجهات والقطاعات المعنية بغرض تطبيق برنامج الوصول الشامل، وجعله حيز التنفيذ، والحصول على الدعم اللازم لتطبيقه، ورفع الوعي لدى الجميع بأهمية تطبيقه في المجتمع.
- توظيف التقنية الحديثة لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة بما يجعل البيئة مهيأة لهم وفق خصائصهم واحتياجاتهم.
- التأكيد على أهمية تحويل الدليل الإرشادي للوصول الشامل إلى دليل إلزامي للتطبيق.
- إقامة حملات توعوية على هامش اللقاءات التشاورية، واجتماعات المجلس التنسيقي للتعريف ببرنامج الوصول الشامل، والبرامج ذات العلاقة بالإعاقة.
- أهمية إقامة ندوات في مختلف مناطق المملكة للتعريف ببرنامج "الوصول الشامل"، ودعوة الجميع وحثهم على تطبيق البرنامج على جميع المستويات الحكومية والأهلية والخيرية.
- التأكيد على أهمية تدريب الكوادر البشرية في مجالات الخدمات المساندة مثل: القياس والتشخيص، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، وغيرها، وذلك من خلال إيجاد منظومة إلكترونية متكاملة تحقق الوصول الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة، والبرامج الخاصة بهم.
- إعداد دليل توضيحي إلحاقي لدليل "برنامج الوصول الشامل" يوضح آليات تطبيق هذا الدليل.
- التركيز على تكامل الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتبادل الخدمات بين الجمعيات حتى تقوم كل جمعية بتقديم الخدمة المطلوبة منها، وقد تشترك أكثر من جمعية في خدمة المعوق الواحد نظراً لتعدد الإعاقات لديه.
والله ولي التوفيق.