إن إنشاء جائزة الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي تحظى به قضايا الإعاقة والأشخاص ذوو الإعاقة في بلادنا من لدن قيادتنا الحكيمة منذ إنشاء هذا الكيان العظيم على يد البطل الموحد، الرائد المجدد، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - طيب الله ثراه - حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يحفظهما الله.
وقد ظهر ذلك جلياً في الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة في إنشاء المراكز، والمعاهد، وبرامج الدمج التربوي التي انتشرت في جميع أنحاء المملكة، كما أسهمت مؤسسات التعليم العالي من خلال وحداتها الأكاديمية، ومراكزها البحثية، ودورياتها المتخصصة في دفع مسيرة العمل العلمي في مجالات الإعاقة المختلفة.
وتلبية لما يتطلبه المجتمع المدني من التكامل بين كافة قطاعاته، فقد برز في القطاعات الأهلية والخيرية نماذج مشرقة أصبحت صروحاً شامخة تعانق عنان السماء في بلادنا الحبيبة، ويأتي في مقدمتها مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، وجمعية الأطفال المعوقين، وغيرها لتسهم في الارتقاء بمستوى كم ونوع الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتتشرف الجائزة بحمل اسم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع؛ رجل المهمات العظيمة، والمبادرات الكريمة، صاحب الإنجازات الإنسانية الكبيرة، والأعمال الخيرية الكثيرة، الأمير الإنسان الذي ضرب أروع الأمثال في مجالات الخير والعطاء والنماء، وصار أنموذجاً يحتذى في تلك المجالات، وقد اهتم - يحفظه الله - كثيراً بقضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتجسد ذلك في تأسيسه لأول مركز يعنى بالبحث العلمي في مجال الإعاقة على مستوى المنطقة، وأحد المراكز العالمية التي يشار إليها بالبنان، ألا وهو مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة الذي خرجت من رحمه هذه الجائزة.
والجائزة هي في أصلها من بنات أفكار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، بل إنه هو الذي تابع مراحل إعدادها، وأشرف على خطوات اعتمادها، حرصاً منه - يحفظه الله - على تنشيط حركة البحث العلمي في مجال الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة محلياً وإقليمياً وعالمياً، باعتباره أهم الوسائل التي يمكن استخدامها في التصدي للإعاقة سواء بالوقاية منها، أو الحد من آثارها عند وقوعها.
· فكرة الجائزة:
1- كانت هذه الجائزة تمنح ضمن فروع جائزة جمعية الأطفال المعوقين.
2- بعد إشهار مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة (جمعية خيرية)، تقرر أن تمنح هذه الجائزة من خلال هذا المركز نظراً لانسجامهما في الأهداف والرسالة.
3- تم تطوير الجائزة وتم وضع الضوابط والشروط التي تحكم طريقة تقديمها في إطارها الجديد.
· أهداف الجائزة:
1- تشجيع الجهود المحلية والإقليمية والعالمية الرامية إلى إثراء العلم والمعرفة في مجلات الإعاقة المختلفة.
2- تعزيز بيئة الإبداع الفكري والتفوق العلمي في مجال الإعاقة بما يكفل إيجاد الطرق والوسائل والحلول والبدائل التي تؤدي إلى الحد من الإعاقة أو التخفيف من آثارها على الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
3- تأصيل مفهوم البحث العلمي في مجال الإعاقة ونشر ثقافته في المجتمع محلياً وإقليمياً وعالمياً.
4- تفعيل دور البحث العلمي في تحسين نوعية البرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
5- تطويع البحث العلمي لتكييف التقنية الحديثة لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة بما يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، والتغلب على مشكلاتهم، وتحقيق طموحاتهم.
6- الإفادة من نتائج البحث العلمي في إيجاد بيئات اجتماعية يتحول فيها الأشخاص ذوو الإعاقة من فئات مستهلكة إلى فئات منتجة تسهم بشكل فاعل في بناء المجتمعات ورقيها.
· فروع الجائزة:
تمنح الجائزة في فروع الإعاقة الثلاثة الرئيسة وهي:
1- فرع العلوم الصحية والطبية.
2- فرع العلوم التربوية والتعليمية.
3- فرع العلوم التأهيلية والاجتماعية.
· قيمة الجائزة:
تتكون كل جائزة في كل فرع من فروعها المنصوص عليها في المادة الخامسة من اللائحة التنظيمية للجائزة مما يلي:
1- شهادة تحمل اسم الفائز أو الفائزة، وملخصاً للعمل الذي أهَّله للحصول على الجائزة.
2- ميدالية تقديرية.
3- مبلغ مالي قدره مائتان وخمسون ألف ريال سعودي (250.000 ريال).
· فعاليات تسليم الجائزة:
1- تمنح الجائزة في فروعها الثلاثة كل سنتين باستثناء الدورة الأولى التحضيرية فمدتها ثلاث سنوات.
2- يتم إعلان أسماء الفائزين والفائزات بالجائزة قبل شهر من موعد تسليمها.
3- يتم تسليم الجائزة في احتفال يرعاه أحد أعيان المملكة.
4- يدعى لحضور حفل الجائزة نخبة من الشخصيات العالمية من المهتمين والمختصين والخبراء في مجالات فروع الجائزة.
5- ينظم في اليوم التالي لحفل تسليم الجائزة ندوة علمية، يتحدث فيها الفائزون والفائزات عن خلاصة تجاربهم العلمية وخبراتهم العملية.
· لجان الجائزة:
أولاً: هيئة الجائزة:
1- صدر قرار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة رقم (18) وتاريخ 28/1/1430 هـ، الموافق 25/1/2009 م بتشكيل هيئة الجائزة برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، وعضوية نخبة من الأعيان والوجهاء والعلماء والحكماء.
2- تضطلع هيئة الجائزة بالمهام التالية:
(أ) الإشراف العام على الجائزة.
(ب) رسم السياسة العامة للجائزة.
(ج) اعتماد أي تعديلات على اللائحة التنظيمية للجائزة.
(د ) اعتماد الخطط التطويرية للجائزة.
(هـ) اعتماد الخطة المالية الدورية للجائزة.
(و ) اعتماد حجب الجائزة كلياً أو حجب بعض فروعها.
ثانياً: لجنة الجائزة:
1 - صدر قرار معالي رئيس هيئة الجائزة الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الربيعة بتاريخ 11/5/1431هـ الموافق25/4/2010م بتشكيل لجنة الجائزة، وهي تضم عدداً من العلماء البارزين.
2- تقوم لجنة الجائزة بالمهام التالية:
(أ) اعتماد الموضوعات الدورية للجائزة.
(ب) اعتماد استمارة الترشيح للجائزة، واعتماد تحديثها دورياً عند الحاجة.
(ج) اعتماد لجان الفرز والاختيار.
(د ) اعتماد أسماء الخبراء، والمستشارين، والمحكمين، والمراجعين الدوريين للجائزة.
(هـ) التوصية بشأن حجب الجائزة كلياً أو حجب بعض فروعها.
(و ) على اللجنة الاستعانة بالخبرات المحلية والإقليمية والعالمية في مجال اختصاصها بالتنسيق مع الأمانة العامة للجائزة.
3- قامت اللجنة بمناقشة لائحة الجائزة، وتحديد موضوعاتها في دورتها الأولى، كما قامت بإعداد خارطة طريق عمل الجائزة، وإعداد قائمة بالخبراء والمحكمين.
ثالثاً: الأمانة العامة للجائزة:
1- تم تعيين الأمين العام للجائزة والموظفين اللازمين للعمل في الأمانة العامة للجائزة.
2- تتولى الأمانة العامة المسؤولية الكاملة عن جميع الجوانب الإجرائية المتعلقة بالجائزة إعداداً، ومتابعةً، وتنفيذاً، بالإضافة إلى القيام بالمهام التالية:
(أ ) اقتراح تشكيل لجنة الجائزة.
(ب) اقتراح التعديلات اللازمة على اللائحة التنظيمية للجائزة.
(ج) اقتراح الخطط التطويرية للجائزة.
(د) اعتماد المطبوعات والوثائق الإعلامية والأنشطة والبرامج ذات العلاقة بالجائزة.
(هـ) اعتماد تصميم وإخراج شهادات الفائزين والفائزات بالجائزة.
3- تتابع الأمانة العامة للجائزة تنفيذ مهامها، وتواصل أعمالها ونشاطاتها، وتسعى جاهدة من أجل الوصول بالجائزة إلى المستوى الذي يليق بمقام صاحبها، وينسجم مع مكانة المملكة.
· خطوات اعتماد الجائزة:
1- كلفت اللجنة التنفيذية بمجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة في اجتماعها الأول المنعقد برئاسة رئيس اللجنة صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن سلمان بن عبد العزيز في 25/5/1429 هـ، المـوافق 31/5/2008 م عضو اللجنة ورئيس اللجنة العلمية في ذلك الوقت الدكتور/ ناصر بن علي الموسى بإعداد تصور متكامل بشأن الجائزة، وقد تمت بلورة هذا التصور في شكل لائحة تنظيمية للجائزة.
2- ناقشت اللجنة العلمية المنبثقة عن مجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة في اجتماعها الأول المنعقد في 13/6/1429 هـ، الموافق 17/6/2008 م اللائحة مناقشة مستفيضة، وأجرت عليها بعض التعديلات.
3- تم الرفع باللائحة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة المركز الذي تفضل - مشكوراً - بالاطلاع، وإبداء المرئيات والتوجيهات، وإجراء التعديلات بشأنها.
4- اعتمد مجلس إدارة المركز في اجتماعه الأول المنعقد بتاريخ 9/9/1429 هـ، الموافق 9/9/2008 م اللائحة في شكلها النهائي.
5- فوض مجلس إدارة المركز صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس المجلس باختيار أعضاء هيئة الجائزة، واعتماد تشكيلها بالتنسيق مع معالي وزير الصحة.
6- تمت ترجمة اللائحة التنظيمية للجائزة إلى اللغة الإنجليزية، كما تم تنقيح نسختي اللائحة العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى إعداد نماذج الترشيح باللغتين العربية والإنجليزية وطباعتها.
7- تم توفير المستلزمات المكانية والتجهيزية من قبل مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة.
8- تم استحداث صفحة خاصة بالجائزة في الموقع الإلكتروني للمركز على الإنترنت، كما تم طباعة الوثائق الخاصة بالجائزة.