يعتبر مفهوم " صعوبة التعلم" فكرة جديدة نسبيا ومازال العلماء يتجادلون حول ما هية صعوبة التعلم بالضبط. يعتبر فهم صعوبة التعلم تحديا لأنه لا يمثل خاصية مفردة يمكن دراستها منعزلة. ولكي يتم خدمة الطلاب الذين يعانون من صعوبة التعلم بفعالية ، تم تطوير أساليب للتقييم والتشخيص والتدخل ، ومن المهم أن نفهم أي طرق للتقييم والتدخل تتسم بالفعالية والرسوخ في نظرية التعلم والممارسة الفعالة. فالطلاب لا يكافحون في التعلم لأنهم يعانون من صعوبة تعلم بل هم يكافحون لأن البيئة تفرض حواجز تحول دون التعلم ، ولقد ظهر أسلوب التصميم الشامل للتعليم كنتيجة لهذا التحول الفكري.
* خريطة مكان "جامعة الأمير سلطان"
المتحدثون الدوليون
المستفيدون من الحضور
- المعلمين
- أولياء الأمور
- المدراء الاكاديميين
- المدرسين
- الجمهور العام
التفاصيل
التاريخ: الأحد 17 صفر (1429هـ) 24 فبراير (2008م)
الوقت:
3:30 - 5:30 عصرا
المكان:
جامعة الأمير سلطان - الرياض
اللغة:
سيصاحب المحاضرة ترجمة فورية من الانجليزية إلى العربية
التسجيل
آخر موعد للتسجيل:
23 فبراير 2008
يمكن التسجيل عن طريق: