بات الاهتمام باضطراب التوحد أمراً تحتّمه القوانين والتشريعات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة؛ فعلى مستوى العالم كان الطبيب الأمريكي ليو كانر (Leo Kanner) أول من قدم اضطراب التوحد بشكل علمي في عام (1943). إذ تتابع الاهتمام بفئة ذوي اضطراب التوحد منذ ذلك الوقت على مختلف المجالات العلمية. فالعلوم الطبية والنفسية والاجتماعية والتربوية قدمت الكثير من المعلومات في مجالات التوحد الخاصة بالتعرف والكشف عليه وتشخيصه وبرمجته والتعامل معه. إن ما يهم العاملين في المجال التربوي بشكل خاص هو تلك المعلومات المتعلقة بالجانب التعليمي التربوي. وعليه فقد ظهرت العديد من البرامج التربوية التي تستهدف الوصول بالفرد ذوي اضطراب التوحد إلى أقصى ما تسمح به قدراته للعيش بشكل مستقل.
وتستعرض هذه المحاضرة المفاهيم الأساسية والعناصر الرئيسية ومؤشرات ضبط الجودة في البرامج التربوية المقدمة للطلاب ذوي اضطراب التوحد، وهي في نفس الوقت تستعرض الصورة المثالية لتقديم أية برنامج تربوي وتقييمه.
المحاضر
المستفيدون من الحضور
- المعلمون والمعلمات.
- مدراء ومديرات برامج التوحد والتربية الفكرية.
- المشرفون والمشرفات في مجال التوحد.
- المختصين والمهتمين في مجال تعليم ذوي اضطراب التوحد.
التفاصيل
التاريخ: 11 جمادى الآخرة 1431 هـ (25 مايو 2010م)
الوقت:
1:00 ظهراً ـ 3.00 عصراً
المكان:
مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، حي السفارات، الرياض
اللغة:
العربية
التسجيل
آخر موعد للتسجيل:
22 مايو 2010
يمكن التسجيل عن طريق: