مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة مؤسسة غير حكومية يديرها مجلس إدارة للمركز حيث يتم تعيين الأعضاء من قبل مؤسسي المركز ويضطلع مجلس إدارة المركز بمسئولية الإشراف على شئون المركز.
يتكون مجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة من سبعة عشر عضواً ويعقد اجتماعاته أربع مرات على الأقل على مدار السنة وتتيح اجتماعات المجلس التواصل بين الأمناء وأعضاء اللجنة التنفيذية والإدارة التنفيذية للمركز.
المسئوليات الأساسية التي يضطلع بها مجلس الإدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة:
- تحديد مهمة المركز والغرض من إنشائه: يضطلع مجلس الإدارة بالمسئولية عن تحديد وحماية مهمة المركز واستخدام مهمته كدليل يسترشد على ضوئه في التخطيط وترتيب الأولويات وتخصيص الموارد. بيان مهمة المركز ليس مجرد وثائق جامدة بل يحتاج إلى المراجعة والتنقيح بانتظام كي يعكس التغييرات التي تطرأ على المركز أو تكتنف بيئة تشغيله.
- تعيين مدير المركز: من المسئوليات الكبرى للمجلس تعيين المدير التنفيذي إدارة الشئون اليومية للمركز وتحديد القضايا التي يتم طرحها على المجلس للنظر فيها والموافقة عليها. يجب على المجلس ـ بمشاركة المدير التنفيذي ـ وضع إجراءات تحديد الأهداف وقياس الأداء سنوياً. ليس من الملائم للمجلس بصفة عامة التدخل في العمليات اليومية للمركز.
- التخطيط التنظيمي الفعال: يعتبر التخطيط جزء لا يتجزأ من عمل المركز ويجب أن يشارك المجلس بفعالية في عملية التخطيط وفي عمليات التقييم اللاحقة لمدى تحقيق الخطط لأهدافها.
- تحديد ومراقبة برنامج المركز: من الأمور الثابتة الهامة المترتبة على التخطيط أن يتم التقييم المنتظم لعمل المركز. يضطلع مجلس الإدارة بالمسئولية عن الإحاطة المستمرة علماً بالبرامج وطرح الأسئلة الوجيهة التي تحدد فعالية وتأثير البرنامج واتخاذ القرارات التي تدفع المركز وبرامجه قُدُماً إلى الأمام. يجب أن يكون التقييم عملية متواصلة لا تتوقف ويجب أن يكون من أهدافها التحسين المستمر لبرامج وأنشطة المركز.
- حشد الموارد: يجب أن يساعد أعضاء المجلس في عملية تحديد الموارد ـ ومن بينها الأموال ـ وتنميتها لصالح المركز. وبصفتهم أفراد ذوي مكانة واحترام في مجالات نفوذهم، يجب أن يكون أعضاء المجلس على استعداد لفتح الأبواب ودعم الأنشطة الجارية التي يقوم بها العاملون بالمركز باستمرار في تنمية موارده.
- إدارة الموارد المالية: يتحمل المجلس التزام بحسن الإدارة المالية للمركز. ومع أن الشئون المالية اليومية للمركز يتولاها العاملون في المركز إلا أنه يتعين على المجلس رسم سياسات لوضع حدود تتصف بالحكمة والحصافة على الأنشطة المالية للمركز وخلق نظام للضوابط والتوازنات يؤدي إلى رفع مستوى المساءلة المالية. ومن الأدوات الحساسة التي يتذرع بها المجلس في تحقيق المقاييس المحاسبية إجراء مراجعة خارجية سنوية.
- الأداء: إذا كان من الافتراضات المنطقية أن مجالس المراكز لا غنى عنها في تحقيق نجاح وفعالية المراكز وأن نظام CGIAR مقبول كأداة للقياس فإن النتيجة الحتمية هي أن عمل المجلس والطريقة التي يتوخاها في أداء عمله وتكوين بنيانه يجب إخضاعها جميعاً للتقييم بصفة دورية.
- الممارسة الفعالة للمجلس: تحقق المجالس النجاح في الاضطلاع بمسئولياتها عن طريق دمج الممارسات الجيدة في عملها واستدامة هذه الممارسات من خلال تعليم وتوجيه المجلس على نحو مستمر.
أعضاء المجلس.