لا تزال قضية الإعاقة وتداعياتها الاجتماعية والإقتصادية تشكل أحد أهم التحديات التي تواجهها المجتمعات المعاصرة. تتمثل أكثر الوسائل فاعلية للتصدي لهذه القضية في البحث لمعرفة مسببات حالات الإعاقة أملاً في تجنب وقوعها، وإيجاد حلول لمعالجتها إضافة إلى تذليل العقبات التي تواجه المعوقين وتحد من قدراتهم في أن يكونوا شريحة منتجة وفاعلة في المجتمع.
ويمثل هذا المركز لبنة إضافية للجهود التي يتبناها المجتمع السعودي الخير لمواجهة الإعاقة، ومساعدة المعوقين والإسهام في رفع المعاناة عنهم باعتبارهم فئة عزيزة من فئات مجتمعنا المتكامل المتراحم.
ندعو الله أن يوفق القائمين عليه والمتعاونين معه إلى تحقيق كامل أهدافه.
سلمان بن عبدالعزيز