رسالة رئيس مجلس الأمناء

ولدت فكرة تأسيس مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة كتلبية لحاجة ملحة لمواجهة وعلاج حالات الإعاقة المتزايدة في بلادنا، وملء الفراغ في مجال البحث العلمي المكثف حول الإعاقة ومسبباتها ووسائل تـفاديها وعلاجها. أخذ المركز على عاتقه مهمة التعرف على أسباب الإعاقات على مستوى المملكة العربية السعودية.

ومن ثم التعاون مع أفضل المراكز المتخصصة والجهات المعنية في إيجاد الوسائل والطرق الكفيلة للحد من الإعاقة وتخفيف آثارها على المعاقين وذويهم، والمساهمة في تقديم خدمات مساندة أكثر فاعلية تتيح للمعاقين تسيير أمورهم اليومية والإسهام في بناء مجتمعهم. ومن المؤكد أن رسالة المركز لا يمكن لها أن تتحقق دون تفاعل ومساندة المؤسسات الوطنية والمبادرات الفردية الداعمة والمشاركة في البرامج البحثية التي يتبناها والتي ستنعكس إيجاباً - بمشيئة الله - على المجتمع بأسره.

يتطلع المركز خلال السنوات القليلة القادمة لبناء شراكات وتحالفات هامة مع أهدافه الإنسانية والعلمية للإنطلاق والاستفادة من التراكمات التي يمر بها العالم في مجال البحوث والمعلومات ووسائل العلاج والوقاية. ونحن نتطلع بإذن الله تعالى إلى تحقيق الكثير من الخير لمجتمعنا وللإنسانية جمعاء.

سلطان بن سلمان